📰 آخر الأخبار
منذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطي
منذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطي

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الخاطرة

توبة هابليس – رانيا اقلعي

A woman wearing a black hijab thoughtfully resting her chin on her hand, with a background of flying birds and a decorative emblem in the corner.

في عتمة ليل بئيس، حيث تلاشت كل الأصداء، ظهر ظل هزيمة غير مسبوقة،  هيبة نارية انسلخت من كبرها، وتخلت عن نظرة متمردة عاصية.

 وقف السكون حائرا وحيدا، تجتاحه موجات من الندم لا مثيل لها، آلاف السنين مرت منذ طرده من النعيم، آلاف السنين قضاها في بث الوساوس والفتن في قلوب بني آدم، محاولا جرهم إلى المصير الذي ينتظره، لكن القدر أطفأ شرارة خافتة تنمو في أعماقه، لم تكن شرارة نور، بل كانت نوعا جديدا من الضياع، ألم يختلف عن لذة الانتصار الزائف، كان ألما حقيقيا نابعا من فراغ الروح، إدراك عميق للخسارة الأبدية، و ها هي أصوات العاصفة تعوي حول عرشه المزعوم، بذكريات طعنت قلبه المتيبس.

“ماذا جنيت؟” همس الندم في أذن يأسه، لكنه لم يجد إجابة شافية تغذي كبره، لم يجد تلك العزة الزائفة التي كان يتذرع بها. 

في تلك اللحظة، انكسرت أعمدة الدواخل، و صرخت رغبة التطهير، راجية من نار الندم حرق الظلام القابع في روحه، لم يجرؤ على طلب المغفرة وهو رافع رأسه المثقل بالعار نحو السماء، أسمى أمانيه اعتراف بالعصيان.

أكملت العاصفة عويلها، والغيوم الداكنة في سيرها، لم يكترث الكون لاعتراف “هابليس” لكنه أحس بثقل يرفع عن كاهله، واصل اعترافه لوقت طويل وشريط حياته صوب أعينه يزيد من ذريعة الندم.

 تسللت خيوط الفجر عبر الغيوم، و نال الإرهاق من إبليس فسقط أرضا إنهاكا من توبة لم تكتمل لكنها بدأت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة