الشعر العمودي

في طِيبَةَ… وَجْدِي ومَنْزِلِي ✍️عمر غصاب راشد

رجل يرتدي معطفًا داكنًا ويبتسم، جالس في مكان داخلي مع نوافذ خلفه، والمشهد الخارجي يظهر حركة في الشارع.

 

هَيهَاتَ لِي أَمَلٌ بِكُم مُتَوَسِّلَا

أَن تَمْنَحُونِي فِي الجِوَارِ مَنْزِلَا

يَا أَهْلَ طَيبَةَ لِلمُتَيَّمِ أَنْجِدُوا

حُلُمِي بِأَن أَلقَى بِطَيبَةَ مَنْزِلَا

يَا أَهْلَ طَيبَةَ عَاشِقٌ مُتَعِطِّفٌ

مِنْ قُرْبِكُمْ هَيهَاتَ أَلقَى مَنْزِلَا

أَرْجُو بِقُرْبِي أَن أُجَاوِرَ أَحْمَدَا

فَبِحَقِّهِ يَا رَبُّ هَبْ لِي مَنْزِلَا

ذَنْبِي تَعَاظَمْ وَالحَشَا قَدْ أُضْرِمَت

شَوقَاً وَوَجْدَاً أَنْ أَنَالَ المِنْزِلَا

فَيُذِيبُ قَلبِي إِنْ ذَكَرتُم طِيبَهَا

يَا أَهْلَ طَيبَةَ فَاجْعَلُوا لِي مَنْزِلَا

مَاذَا أُقَدِّمُ غَيرَ حُبِّ مُحَمَّدٍ

فِي وَصْفِهِ القُرْآنُ آيٌ مُنْزَلَا

إِنْ طَالَ بُعْدِي فَالذُّنُوبُ تَعَاظَمَت

وَتَلَاطُمُ الأَشْوَاقِ صَارَ المَنْزِلَا

يَا طَيبَةَ الأَشْوَاقُ نَارٌ فِي الحَشَا

لَمْ أَبْغِ فِي الدُّنْيَا بِغَيرِكِ مَنْزِلَا

إِنْ تَمَّ سُؤْلِي فِي الرِّيَاضِ مُرَدِّدَاً

ذِكْرَ الحَبِيبِ بِطَيبَةٍ لِي مَنْزِلَا

وَصَلَاةُ رَبِّي وَالسَّلَامُ عَلَيكَ يَا

يَا أَحْمَدَ المُخْتَارِ رَوضُكَ مَنْزِلَا

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading