الخاطرة
فراق – نغم الحسين
في طَرفِ عينه دمعةٌ تتأرجح، وإن اختلّ توازنها لأمطرت وفاضتْ تجاعيدهُ المنحوتة على يدِ خيبة أو انكسار وربما ضحكة!
أُحدقُ النظرَ في وجهه كُل مرةٍ لا أُريده أن يتغير أكثر،
أمسح عِرق جبينهِ براحةِ كفيّ وكأني في مسامات جلده أغرقْ، أجعلُ مِن أناملي مِشطاً يُسرّح أشباه خِصالِ شعره التي اجتاحها الثَلج.
في صمتهِ ينطقُ أسرار الروح، ترقصُ أحلامهُ وتتلاشى آماله، ترك الزمن بصماتهِ العميقةُ على وجههِ، واحتضنت الذكريات كُل جزء من وجوده.
ينبعث مِن نبرة صوته لحنُ الأسى والخذلان، تتكسرُ الكلمات على شفاههِ كأمواجِ بحرٍ ثائر، تروي قصة فراقه ووحدته بألمٍ وعُمق.






