فتـّش.. عنِ الخيـمه – أمل إسماعيل

تركتُ لكمْ خَرائطنا
وكعكةَ رأسِ نكبتنا
وإنْ رمتمْ رغيفَ العارِ
ممزوجًا بزيتِ النارِ
من زيتونِ أنفاسي
فلا تخشوا.. وتَنتظروا
مَعاصرُ مَوطني وَقفٌ
لإسـلامٍ بلا أهلِ!!
وإني أحملُ الخيباتِ
ترتقُ عَورةَ الخيماتِ
أنصبها على قَفري
***
عَروسا في بَوادي البؤس والصبرِ
تـُفَتِّشُني عُيون الصحبِ قبلَ الظالمِ الطاغي
تـُقيِّدني دَعاوى السّلمِ والوهنِ
وَشَعري بتّ أخشاهُ
وعَيني بتّ أعْمِيها
وأذني بتّ أخرقها
فلا مِشطٌ يداعِبني
ولا رُؤيا تسَريني
ولا صَوتٌ يناديني
أنا “الإرهابْ” تكويني!!
أنا الخيـمهْ!
ولا أدري عَنِ الوَطنِ
ولا أدري عنِ الزمنِ
سأقضي العمرَ في الآهاتِ
أرقبُ داعي الأملِ
يُسبّح دَمِّي المهراقُ في بسـتانِ إخواني
لأروي جُبنَهم ثورهْ
وأعجِنَ ذلهّم ثورهْ
وأرفعَ هامةَ الخذلانِ..
أرفعها إلى النصرِ!!





