الشعر العمودي

غَزَّةُ الْمُجَاهِدَةُ فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي – محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

web 10

خَسِئَ الْأَوْغَادُ ظَنُّونِي انْتَهَيْتْ = لَا فَإِنِّي غَزَّةُ الْخُلْدِ ابْتَدَيْتْ

اِبْتَدَأْتُ الدَّرْبَ يَحْلُو بِجِهَادٍ = فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي وَارْتَضَيْتْ

يَرجِعُ الْقُدْسُ وَيَرْثِي شُهَدَائِي = وَيُهَنِّيهِمْ بِسُكْنَى خَيْرِ بَيْتْ

بَيْتِ جَنَّاتِ الْعُلَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي = إِنَّ رَبِّي شَاهِدٌ فِيمَا سَعَيْتْ

أَنَا لَنْ أَفْنَى عَدُوِّي سَوْفَ يَفْنَى = غِلُّهُ يُفْنِيهِ لَكِنْ مَا فَنَيْتْ

أَنَا أَشْدُو بَيْتَ حُبٍّ خَالدٍ = يُرْجِعُ الْعِزَّ وَأَوْلَادِي رَعَيْتْ

عَشَمِي فِي اللَّهِ إِسْرَائِيلُ تَفْنَى = عَذَّبَتْ شَعْبِي فَدَاوِيهَا بِمَوْتْ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading