الشعر العمودي
غَزَّةُ الْمُجَاهِدَةُ فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي – محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

خَسِئَ الْأَوْغَادُ ظَنُّونِي انْتَهَيْتْ = لَا فَإِنِّي غَزَّةُ الْخُلْدِ ابْتَدَيْتْ
اِبْتَدَأْتُ الدَّرْبَ يَحْلُو بِجِهَادٍ = فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي وَارْتَضَيْتْ
يَرجِعُ الْقُدْسُ وَيَرْثِي شُهَدَائِي = وَيُهَنِّيهِمْ بِسُكْنَى خَيْرِ بَيْتْ
بَيْتِ جَنَّاتِ الْعُلَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي = إِنَّ رَبِّي شَاهِدٌ فِيمَا سَعَيْتْ
أَنَا لَنْ أَفْنَى عَدُوِّي سَوْفَ يَفْنَى = غِلُّهُ يُفْنِيهِ لَكِنْ مَا فَنَيْتْ
أَنَا أَشْدُو بَيْتَ حُبٍّ خَالدٍ = يُرْجِعُ الْعِزَّ وَأَوْلَادِي رَعَيْتْ
عَشَمِي فِي اللَّهِ إِسْرَائِيلُ تَفْنَى = عَذَّبَتْ شَعْبِي فَدَاوِيهَا بِمَوْتْ





