النثر الفني
عنتر عنتر – ايمن عبد الحميد الوريدات – الأردن

هناك رأيتُه منذ سنين ، حيثُ كان يلهث وراء كلّ شيء ، وما زلتُ أسمعه يلهث حتّى اللحظة … أظنه ما نال شيئًا … وأعتقدُ أنّه لن ينال.
عنتر عنتر
عِمتَ صباحًا يا أسمر
وحدك في الجوّ
لا الروم ولا قوم الأصفر
احمل سيفك
تقدّم أكثر
خُذ نفسًا أعمق أكثر
هذه تفاحة
اشطرها هيّا
لا تتقّهقر
اشطرها واقهر
أهل التّفاح الأحمر
أمريكا أمّ ( البرجر )
آسف آسف
وكيف أعيش؟
وأبي بعده
ما أفطر
أخرجَني صباحًا
ابحث عن حبّة ( برجر )
عن سرّ التّفاح الأحمر
نسي الخبز
نسي الزّيت
نسي الزّعتر
نسي اسمي
ناداني بيكر…
هيّا عنتر
هيّا عنتر
آسف آسف
شُلّت أركاني
لن أقدر
لا لن أقدر
لا لن أقدر
فأنا اليوم
أسير البرجر





