على خطى الأنوناكي – خالد عمامي- تونس –
سأتبع خطى آلهة *الأنوناكي*
أبناء *آي* و *كاي* الأحرار
من رفعوا السماء وبسطوا الأرض المكورة
أطير في السماء مثل شهب الصواريخ النفاثة
وأصعد إلى أعالي السماوات
مثل نار ضخمة مستعرة
يتقدمونني أنبياء الحب والرحمة
وعشاق حالة العدل في الحياة
. منعتقا من سفالة نسل قابيل القاتل
ونفاق زمرة مالكي الحقيقة المطلقة
المفعمة بالكراهية التي تعبق منها
رائحة الموت الإعتباطي
..فئة الطغاة المستبدين..
صوري رائعة مفعمة بالحياة والحب
صوري ما عادت تكفيني
ولا نقر الفأرة يفي بالغرض
وحروف كلماتي قاصرة عن لفي
في دوامة العشق الأبدي
فقط أنفاسي تحي عظامي المرتعشة
لا يستمع لي أحد عدا السحالى والغربان
أسمع أصوات الملائكة
“القادمون من السماء”
وأنا بعيد عن موطني
سأقود غزوة بالشهب
في عمق ظلام الليل
بسحب شكلت أعمدة في السماء
تغمر المياه التراب وتبدد الغبار
وسيكون حقل التفاح مرتعا للفراشات المزركشة
وستكون نهاية الرحلة عندما يزهر الورد
ويتدحرج التفاح من أعلى الشجرة
نسمات الصباح هي دليلي للطريق
وسأصعد طريقا يزخر بالمخاطر
وأتقاطع مع قوى الشر بمفردي
سأصل إلى جروحي الماضية
وسوف ألف أحزاني العميقة
لأواجه الشر دائما وحيدا
وأعبر وادي الموت في لمح البصر
أبكي بدموع حارقة أتوقع أن أكون مخطئا
يضعنا سلاطين الدمار في مواجهة الآخر
حتى يلمع واحد منا فقط
ويترك المنتصر يسير بلا دليل
وهو يعرف أنه منكسر من الداخل
ويبقى منتصبا لمواجهة مصيره كل لحظة
في مكان مرتفع مفلطح ومنزلق
ليشعر بعظمة الطبيعة والوحدة






