النثر الفني
طقوسُ اللا حديث – عاطف محمد عبد المجيد
تجْلسُ
كلَّ مساءٍ في شُرْفتها
تتَناولُ كُوبًا
وعصيرًا آخرَ
مُمْتزجًا بمذاقِ الآهْ
حينَ تَراني
مُرْتديًا جلْبابَ الصَّمْتِ /
عَباءةَ خَجَلي
تَسْتمْهلُني
تسْتفْسرُ عَنْ معْنى حرْفيْنِ
احْتلَّا وجْهي
أنْهضُ كي أطْلقَ كلَّ حروفي
مِنْ قُمْقمِها
لكنْ
تأْبى كلُّ الكلماتِ فراقي
لا أجدُ ملاذًا
إلا أنْ ألجَ العيْنينِ
وثمَّةَ أقْرأُ ما معْناهْ:
مِنْ أجْلكَ روحي
لكنِّي لا أهْوى
مَنْ لا يسْتخدمُ فاهْ.






