النثر الفني

صباحات ✍ تغريد نديم عمران

صورة رسمة بالقلم الرصاص لامرأة تحمل تعبير وجه هادئ، ترتدي سترة وتظهر بمظهر احترافي.

هذا صباحٌ جديد، يبدو كل شيء كما هو ..هذا هو التوازن الكوني ذاته ..لا شيء يختل بغياب اسمه عن تحية الصباح

حتى رائحةُ القهوة التي تُلامس الجدار كل مرة و نضحك ، مازالت تلامسه وإن تلاشى الضحك.

الشمس تصعد

ولا يد تردها 

عن وجهي

فيروز ،

الأغنية  ذاتها

من دون دندنته

موج البحر يعلو ،

لا أقدام  أخرى

تشاركني الرمل

في الطريق الى العمل أسير وفي جيب سترتي بطاقة  الباص  كما هي منذ يومين

شباب الحيّ يتغامزون في وجهي

وليس هناك من تحمرّ أذناه و يطلق الشتائم باتجاههم .

صباح ثانٍ

 كوبِ الشاي بارد لا يشبه

كوب الأمس 

**

لم يكن  صوته،

صوتُ المنبه

أوّل ما سمعت

**

صباحٌ ثانٍ

الوقت هو الوقت

 مشوارنا البحري

**

صباح ثالث،

لا أثرَ لرسائله

في بريدي الالكتروني

**

صباح خامس،

كأس الشاي

أحبه ساخناً

**

صباح سابع،

أخبار الثامنة صباحاً

ولا أحد يسمع.

**

ثامن  صباح،

منشوراتي الفيسبوكية

دون إعجابه

**

أربعون يومًا،

ينهمر المطر

لايرتوي حبق الشرفة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading