النثر الفني
شغف الراحلين – ميلينا عيسى

ميلينا……… نامي!
إثمُ المتصوّفِ شهيٌّ
كأنشوطةٍ في عنقِ فرسٍ
يداعبُها شركٌ رطيبٌ، وصدرٌ لا أجدهُ
لذا يتهدّمُ كلُّ شيءٍ وأبقى وثناً راكعاً
جرحاً كُتِبَ على أبوابِكَ:
كيف الخوفُ من امرأةٍ تمتهنُ الكارثةَ
بقلقٍ يستحيلُ لسقفٍ حارٍّ
يتحسّسُ جدرانَ ليلي الكثيرةَ.
ها أنا أرتجفُ كعصفورٍ صغيرٍ
وحلمةٍ وحيدةٍ
ومثـل إرثٍ غراميّ يُحرَقُ بعد كلِّ جولةٍ.
ها أنا الآن أؤجّلُ الدفقَ لأحظى بأصابعٍ بتولٍ
تُكملُ شغفَ الراحلينَ
وأبني برجاً في السماء.





