شراع السعادة – ألفة محمد الناصر
حين خطت يدي كلماتك، شعرتُ أنني أستشعر نبضك في كل حرف، كأنك تعزف لحناً خاصاً في قلبي. لقد كنتَ لي النور الذي أضاء ظلمات أيامي، والملهم الذي أحيى شغفي بالحياة.
أنتَ لست مجرد ذكرى أو لحظة عابرة، بل أنتَ الزمن الذي أعيش فيه، وقصة حبٍ تتجلى في كل نبضة من نبضات قلبي.
معك، تعلمتُ أن للحب ألوانًا تتجاوز حدود الخيال، وأنك وحدك من يستطيع أن يلون حياتي بأجمل الألوان. أنتَ الشراع الذي يقودني نحو شواطئ السعادة، والمرفأ الذي أستكين فيه بعيدًا عن آلام الحياة.
كيف لي أن أصفك؟ أنتَ الأمل الذي يشرق في كل صباح، والنسيم الذي ينعش روحي في كل مساء. سأبقى أكتب لك بحروف الشوق التي تنبع من أعماق قلبي، وسأحتفظ بك كأجمل قصيدة في ديواني.
:





