النثر الفني

زهرة النسرين – نسرين حورية آل زراقني

2 2

في هذا الصمت نار تحرق داخلي 

نحو تلك المنازل القبور

هناك في صمت كل الحضور 

في صمت تلك الجدران والشوارع في تلك البلدة البائسة  مذعور 

ينشق من داخلي صوت يابس يصرخ: 

آه يا نائمة الجفون في أول النهار وآخره  في ذاكرتي كخيط النور 

كماسة تلمع… تلمع 

وتدهش كل ناظر وتجعله مسحور 

يصدر من داخلي أنين خافت إنه ذلك الألم الذي جعلني مقهور 

عند غروب الشمس 

 تلك الحانة بذلك الحي القديم

 تجمع احزانها وتصبح محطة عبور 

غربة لتلك  الخصور 

في صمتها أشرب أحزاني 

يضيع صوتي في رنة ذلك الكأس 

وتسقط دموعي  

إنه أنا  العاشق لعينيك فوق  حصان الفجر 

أصرخ بأعلى صوت ويجرني ذلك الحنين للذكريات البعيدة

عبر عتبات الياسمين 

 بتيزي 

في آيث يني وآزفون 

ذلك الوشم بصدري ويدي

فحم… فحم   مسجون

سيظل مفتوحا ذلك الجرح 

اريد رأيتك اليوم  اكون  بجانبك بعد كل متاهات السنين 

أنا أعشقك يا زهرة النسرين 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading