النثر الفني

ذات ضحكة عابرة – اسماء البسطامي

امرأة ترتدي حجابًا أبيض وسماعات شمسية، مشغولة بفعل شيء بيدها، وتظهر تعابير وجهها التفكيرية.

ذات ضحكة عابرة

عادت اليه لحظة فرح

توقف عندها طويلًا ،، وغاب عن المشهد

كان هناك وحده ،،

يسترجع احساسه باللحظة

وكيف كان وقتها قادرًا على الفرح

كيف كانت اللهفة تتسلل الى اعماقه

والسعادة تصل مسامه

حين كان طعم الأيام مختلف

واحساس ساعاتها ،، بكل ثوانيها منضبط

على وقع نبض سكن الذاكرة

وجعل الحياة آمنة ،،،

وكل ما فيها حنين جارف ،،، !

حين عاد من شروده

قُبض عليه متلبسًا بالشوق

مُدان باللهفة

ومذنب بالحب

وكل ذلك لأجل لحظة طافت بخياله

لم يتحرك من مكانه

وكل ما فيه غادر وسافر ولحق بروحه الهائمة !

هي لحظات الفرح ،،

تمسك بنا على حين وحدة

تحبسنا بشعاع نور ،،، يتصاعد بعيدًا عن مصدره

كنور الشمس يخترق الشقوق

وينير في عتمة الحياة ،،،

لحظة

كانت هي الحقيقة الوحيدة

ضمن خزانة الذاكرة

سكنت رفوف خالية ،،، الا منها ؛ ، !!

صوت القلب

واغنية الروح

وشمع العمر المضاء

خلف عيون غائمة ،،

ذات فرح ،،،، ذات لحظة !

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading