النثر الفني
دفتر مواعيدي – مريم الأحمد / سوريا

قال أحدهم :
ليتني أحصيتُ أولادي قبل أن أطردهم من دفتر مواعيدي!
أو ليتهم تشبثوا كبقعة الدم
بصفحة عيني!
.
هل أزهرت جراحكَ، كما بشّركَ الشعراء؟
هل تفتّق جبينك عن كبوةٍ
ناصعة الأوج؟
.
لكن الأنهار جرت كعادتها
من الأسفل إلى الأعلى..
و دفاتر موسى لم تعبر معه جبال اليقين!
إذن، لتشقّ الماء بدمعتك أيها النافر من ضلع الموت!
.
دعك من الآلام الطوباوية،
لن تجد لقدميك فيها، إلاّ
ما يعيدك للحزن
الأول..





