حوار حول زواج الخطيفة – روعة محسن الدندن – سوريا

أدارت الحوار:
الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن – مديرة مكتب سوريا للاتحاد الدولي للصحافة والاعلام الالكتروني وسفيرة النوايا الحسنة وحقوق الانسان لمنظمة الضمير العالمي و لحقوق الانسان والعضوة بعدة اتحادات عربية
ضيف الحوار
عبدالوهاب الفروح مواليد الحارة ١٩٥٧
حاصل على الشهادة الثانوية عام ١٩٧٧ ثم أهلية التعليم معلم صف
درس بجامعة دمشق تاريخ حتى السنة الثالثة ثم نجح بمسابقة دراسة شريعة براتب ٦٠٠ ليرة شهرية
ترك الدراسة بعد شهور بقي معلما في مدارس الحارة من عام ١٩٧٩ حتى عام ١٩٩٢ ليعين أمين مستودع الكتب بقرية الحارة لكل المراحل حتى عام ١٩٩٩ ليعين آمين مكتبة بالحارة الخامسة حتى عام ٢٠١٦ بعد أن أنهى خدمته متقاعد من ذلك. اليوم زار لبنان بعام ١٩٧٣ بعصره الذهبي والأردن عام ١٩٨٢ ومن ثم ذهب برحلة عمره إلى السعودية عام ٢٠١٥ وبقي ثلاثة شهور كانت كافيه لزيارة كل المواقع الدينية والبحث فيها بعين المؤرخ محبوب من الجميع بأفعاله الخيرة وحبه للناس والفقراء طيب المعشر له ثلاثة أولاد بسام ومجمد و عبدالرحمن يحملون شهادات جامعية لكنهم هاجروا البلاد وهم في بريطانيا مع ثلاث بنات متزوجات أيضا ليصبح له ستة من الابناء في بريطانيا وواحدة في السعودية
معارضة الأهل ورفضهم لشاب ويكون أحياناً بسبب الإختلافات بين الشاب والفتاة مذهبياً أو دينياً أو اجتماعياً أو مادياً أيضاً في ظل هذه الظروف ف يلجأ الشاب والفتاة لزواج الخطيفة وهذا الحل من خلال هروب الفتاة مع الشاب بعيداً دون موافقة أهلها يعرضهما لغضب الأهل والمجتمع والانتقام منهما فتسيل الدماء لأنهما بنظر المجتمع ألحقى العار من خلال تمردهما على الأهل وإن كُتب لهما النجاة فإننا أمام علاقة غير صحية وصحيحة لما تلاقيه الفتاة بعد الزواج من زوجها ومعاملته فمن تتخلى عن أهلها بسبب شاب ليس صعباً أن تتخلى عنه في يوم من الأيام من وجهة نظره
الكثير من القصص حول هذه الظاهرة وآثارها المدمرة في كثير من الأحيان على العائلات لما تحدثه من شرخ وعار على الجميع وخاصة أهل الفتاة
حوار جديد نحاول من خلال تسليط الضوء على موضوع بات خطراً على مجتمعاتنا وكيفية التعامل معه ولأهم تجنبه حفاظاً على مجتمعاتنا من الدماء
في البداية دعني أرحب بك الأستاذ الفاضل عبد الوهاب عبد النبي الفروح ( ابو بسام ) في حوارات روعة وأبدأ معك بسؤالي الأول
1-ماهو زواج الخطيفة ومن أين أتت هذه العادة ؟
تحياتي لك أستاذة روعة أولا ويسعدني أن أكون ضيفا من ضيوف حوارات روعة وثانيا دعيني أشكرك على هذا الموضوع الشائك في مجتمعنا والذي زادت فيه الكثير من الأفعال التي يعارضها مجتمعنا وتتعارض مع عاداتنا وأخلاقنا
لنعرف أولا معنى كلمة الخطف
خطِفَ يَخطَف ، خَطْفًا ، فهو خاطف ، والمفعول مَخْطوف
خطِف الشَّيءَ: انتزعه بسرعة
خطَفَ الشَّخصَ: أخذه قَسْرًا، محتجزًا إيّاه في مكانٍ ما، طمعا في فديةٍ أو ابتغاء أمرٍ ما
الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وقيل: الخَطْفُ الأَخْذُ في سُرْعةٍ واسْتِلابٍ (١) ، وعرفته مجلة اليمامة: زواج الخطيفة هو الزواج بدون موافقة الأهل،
وحسب الاساطير الاغريقية فإن للاختطاف الدور الأكبر في بناء مدارس لتعليم الأبجدية الفينيقية، وإنشاء قلعة أُطلق عليها اسمه “كادميا” في مدينة طيبة التي أسسها في اليونان وإليه يقول البعض أنه يُنسب مصطلح الأكاديمية. وهكذا فان أسطورة اختطاف أوروبا تُمثل التحركات التاريخية والثقافية، التي أدت إلى انتقال الحضارة من الشرق الأدنى إلى بلاد الإغريق واليونان وإظهار فضل الفينيقيين في إدخال أبجدية جديدة عبر رحلتهم في البحث عن أوروبا.
وكان ذلك عندما حسب الأساطير عندما رأى كبير الآلهة زيوس الأميرة الفينيقية وهي بنت الملك أجينور وهي تمرح على شاطئ البحر مع صديقاتها فتنكر بشكل ثور واقترب منها
فأخذت تُلاعبه وتُلاطفه حتى أنها صعدت على ظهره، فركض وعبر بها إلى جزيرة كريت . وهناك عاد إلى هيئته الحقيقية، فتزوجها وأنجب منها ثلاثة أطفال، وهذا ما أثار غضب الإلهة إناثاً وذكوراً على الاختطاف هذا.
فحزن الملك أجينور وأمر أولاده قدموس، فينيوس، فونيكس وسيليكيس بالانطلاق مع أتباعهم في رحلة للبحث عن أوروبا. فأخذوا وجهتهم وقسّموا أنفسهم وتنقلوا من مدينة إلى أخرى، ناشرين ثقافتهم الفينيقية أينما حلوا وأبجديتهم والتي كانت الأولى في التاريخ.
وأما أول من شرع خطف الفتيات فحسب المصادر التاريخية فهو رومولوس عندما شيد مدينة روما عام 753 قبل الميلاد، وضع خطة لزيادة عدد سكان المدينة وتوسعها، وضم أراضٍ أخرى إليها، لكن طموحاته قوبلت بخطر داهم، هو نقص النساء في المدينة.
أشار رومولوس إلى مجلس الشيوخ بإرسال سفارة إلى القبائل المجاورة لطلب الزواج منهم، لكنهم رفضوا ذلك الطلب وسخروا من رومولوس، الذي وجد بدهائه الحل لذلك، فدعاهم إلى حضور أحد المهرجانات الرياضية التى يقيمها الرومان، وجاءت الاستجابة من الشعب السابيني، أحد الشعوب المجاورة لمدينة روما. وأثناء متابعة رجال السابيني للعروض وانشغالهم، قام الشباب الرومان باختطاف فتياتهم بقوة السلاح، فلاذ الرجال، الذين كانوا غير مسلحين، بالفرار، وعادوا لبلادهم. فتحولت النساء السابينات إلى زوجات وأمهات رومانيات.
2- ما الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات لزواج الخطيفة رغم أنها مرفوضة اجتماعيا ودينيا وأخلاقيا رغم عواقبه وهل هناك أنواع للخطف ؟
من وجهة نظري فأنا أعتبرها في بعض الأحيان تمرد أو باب من أبواب الضغط عند رفض الأهل لزواج الشاب والفتاة لأسباب طبقية مادية أو علمية أو اجتماعية أما المذهبية
بعض الشباب والفتيات فيفكر الشاب والفتاة بالهروب للإرتباط ووضع الأهل تحت الأمر الواقع دون التفكير بواقب تصرفهما
وأن ما فعلاه يهز كيان الأسرة وحب الشاب للفتاة لا يجعله يسيء لسمعتها مهما كان حبه قوياً فالحب الحقيقي يجعله يخاف عليها ولا يعرضها لوصمة عار أمام أهلها ومجتمعها وأمامه فيما بعد ،ولا ننسى بأنه يسرق الفرحة أيضا وممكن أن يعرضهما للموت وثائر أيضا إذا كان بين العشائر
وهناك أسباب كثيرة لتفكير بهذا الزواج
أسباب انتشار الزواج بالخطف يمكن أن نلخصها بالآتي
: ١ – عدم مراعاة أحكام الإسلام في التزويج، مثل التكافؤ بين الزوجين، والتساوي في السن والتجانس في الأسرة، والتقارب في السوية النفسية والأخلاقية ٠
٢ – إكراه ولي المرأة على التزويج بمن يريد هو لا من تريد هي، وذلك طمعا بالمال ٠
٣ – إكراه ولي الفتاة ذات الثامنة عشر على الزواج بكبير السن ذي الستين فأكثر، وذلك طمعا بالمال ٠
٤ – جعل المرأة سلعة في المزايدة العلنية، فأي خاطب يزيد في مهرها لوليها فهي له سواء يريده قلبها أو لا ٠
٥ – إفساح المجال للمرأة بأن تتصل بالرجال في أي واد ومكان، فتجد الرجل قابعا في داره خورا منه وكسلا، وتجد المرأة مجبورة على القيام بالأعمال البيتية والأعمال الخارجية العائدة على الرجل بجميع فروعها
٦ – غلاء المهور، فلو اعتدل أهل البنت بمهرها وتساهلوا به لما حصل شيء من هذه القبائح٠
ويوجد نوعين أو قسمين لزواج الخطيفة
هما:
١ – الخطف الجبري: هو أن يترصد الخاطف المرأة أو الابنة التي يعشقها ويرغب الزواج بها دون رضاها، وعندما تسنح له الفرصة يسحبها جبرا، أو بالتهديد وإشهار السلاح ويفتئت على عرضها ويهرب بها إلى أبعد العشائر، ويعيش معها ريثما يتمكن من مصالحة ذويها، وبهذا النوع من الخطف لأولياء المخطوفة أن يستعملوا ما لهم من حقوق الانتقام، وأما الزوج (زوج المخطوفة) فليس له حق الانتقام، بل له أن يستوفي مبلغا من المال يعادل مهر زوجته، وذلك عند وقوع الصلح
٢- الخطف بالرضا: وهذا يكون نتيجة التعارف بين الرجل والمرأة، وتبادل الحب بينهما وتقرير كيفية الزواج إذا رفض أولياء المرأة السماح لهم بالزواج من بعضهما، فعندئذ يقرر العاشقان الخطة التي يجب السير عليها، ويضربان موعدا للملاقاة، حيث يكون برفقتهما شخصان من الأصدقاء، فيذهبون إلى أقرب العشائر، وينزلون عند شيخها، ويعرضون عليه أمرهم، فإذا تأكد الشيخ من رضا الفتاة، وأن لا زوج لها، فإنه يعقد لهما عقد نكاح، وحفل زواج، ويؤمن لها بيتا، ثم يسعى لهما بالصلح مع الأولياء
3-في حال كان زواج الخطيفة من ملتين مختلفتين أو كانت المخطوفة متزوجة فهذا يزيد الامر تعقيدا وخاصة في المحاكم الشرعية كيف يتم معالجة هذا الزواج بين الأطراف؟
سؤال جميل وخاصة بسؤالك أم تامر عن المخطوفة المتزوجة لأن هذا أصبح يحدث في بعض الحالات فكما نعرف الخطف للبكر أما المحصنات فهذا الفعل أمر فاضح في مجتمعاتنا وحسب عاداتنا وأعرافنا فكم من زوجة خطفت وهي في بيت زوجها أو حجر أبيها بسبب وقوعها في غرام رجل آخر فتتفق معه على الهروب وتترك زوجها وأولادها لتتزوج من رجل آخر وفق طقوس عشائرية لم ينزل الله بها من سلطان ومصيبة أخلاقية وويلات عائلية، لم تألفها الجاهلية، ولم تجر عليها الأمم الوحشية، وهي عادة لا تتلاءم وكرامة العرب، ولا تتوافق مع شرف الإسلام، كم سببت للأبدان جروحا وعن الأوطان نزوحا، وكم حمل المخطوفات أو الخاطفات أولاد زنا بطريقة السفاح الممقوت الذي يرذله الإسلام وينهى عنه رب الأنام، وكم سبب خطف النساء من شهادة زور وكذب وفجور وإماتة حق وإحياء باطل، فبينما المرأة ترتكب هذه الرذيلة، يتخذ وليها أو زوجها عملها هذا ذريعة لاقتناص المال من الخاطف بصورة بعيدة عن الرحمة والمروءة، وبهذه الطريقة الوسخة يتمثل الطمع بأفظع مظاهره، فإن دفع الرجل ما يفرضه عليه ذوو المرأة تحسن الحال وزال الإشكال، فعادت المخطوفة أو الخاطفة إلى حجر أبيها أو دار زوجها كأنها لم تأت خطية، وعندها يغض الطرف عن تلك المدة التي قضتها بالزنا مع ذلك الرجل، وإلا لعبت الخناجر في المناحر، وتقرحت من البكاء المحاجر، وأسرجت الخيل ، وعظم الويل، وانزعج الأنام، وسلبت راحة الحكام، كل ذلك لا انتصارا للشرف ولا دفاعا عن العرض وكن طمعا في المال الذي أصبح معبود الجميع
أما عند اختلاف الأديان فهذا نادرا مايحدث بسبب انغلاق المجتمعات العشائرية أو القروية بشكل عام
4- لتحدثنا عن تعامل الدخيل مع المخطوفة وكيف يكون ؟
الدخيل عندما يستقبل البنت المخطوفة يدخلها في بيت النساء
ثم يسألها هل خطفك بالغصب أو بإرادتك ؟
هل أنت تحبيه وتريده وتقبلي به أو لااا لاااء
إذا سكتت يعني تحبه ترغب بالعريس ثم يسال العريس ويحلفه على القرآن الكريم إذا كان الأمر حدث برضاها وبعد تأكده من عدم اجبارها يقوم بفصل الخاطف والمخطوفة
ويتم تقديم الطعام واللباس والحماية لهما وممنوع الإقتراب من المخطوفة لحين يتم الصلح بين الأهل ومراضاتهم ودفع المهر ويكون في هذه الحالة الضعف حتى يسمح الدخيل للعريس من الإقتراب من عروسته
وهناك من يستغل الظرف إما من أجل المال أو لكره في لحمولة الشيخ أو حمولة الخاطف
فمن خلال إيواء بعض من الشيوخ (شيوخ العشائر) والمتنفذين للمتخاطفين، وحمايتهم إياهما، بنوال المال من الفريقين، لكي ينصبوا أنفسهم بصفة حكام لحل ما ينجم عن هذا الخطف من المشاكل بين عشيرتي الخاطف والمخطوف، توصلا لمنفعتهم المادية، وربما وسعوا شقة الخلاف من وراء ستار، توصلا لهذه الغاية الخسيسة، والأغرب أن يزعم هؤلاء الشيوخ والمتزعمين أن عملهم هذا مكرمة، لأن فيه حماية الدخلاء واللاجئين، وقد فاتهم أن حماية المتخاطفين طعنة في كبد الشرف، وإيواء للرذيلة، وحماية للفحش، وتنشيط للزنا ٠
5-الخطيفة طقس من طقوس الزواج لشركس ويعتبر عمل فروسي وبطولي
هل الاساطير القديمة وحلم الفارس الذي يخطف الفتاة على فرسه زاد من شغف الفتيات والشباب على هذه الطريقة في الزواج ؟
زواج الخطيفة عند الشركس يقوم زواج الخطيفة، أو (الجغو) في اللغة الشركسية، على اتفاق الفتاة مع قريبات الشاب الذي تريده على الخروج من منزل أسرتها والإقامة عند أحد الوجهاء حتى تتم تسوية أمور زواجهما وهو (لا ينطوي على أي مس لمكانة الفتاة الشركسية) ، كما أنه لا يثير حفيظة أهلها وإنما على العكس إذ يعتبر الشراكسة احتراما لحقّها في اختيار شريك حياتها ٠
وهو بالنسبة لهم يعتبر تقليداً قديماً من تقاليد الشركس، الذين هاجروا إلى بلاد الشام. ولد كتحدٍّ لتقاليد شركسية أخرى، منها التقاليد التي تحرم الشاب أو الفتاة من الزواج في حال وجود إخوة أكبر سناً لم يتزوجوا بعد، والتي تستبعد فكرة الزواج من طبقة اجتماعية مختلفة، وتقاليد أخرى عديدة، تمرد عليها الشباب بزواج الخطيفة.
أصبح هذا الأمر في ما بعد جزءاً من التراث الشركسي، يعتز به الشباب ويسعون لإحيائه، فالكثير منهم يفضل الزواج على طريقة الخطيفة، اختصاراً للوقت والتكاليف وإحياءً للتقليد الشعبي.
وعن العادات المتبعة في زواج الخطيفة عند الشركس تقول سينا متوخ: “حين تقرر الفتاة الزواج خطيفة، تخبر إحدى صديقاتها أنها ستخطف للشاب الفلاني وتتفق مع الشاب على اللقاء بمكان محدد ولا تأخذ معها إلا صرة ملابس من منزل أهلها. بعدها يأخذ الشاب الفتاة أمانةً لمنزل إحدى قريباته ليتم الزواج، ثم يتولى الشاب إخبار أهل الفتاة أنه خطف ابنتهم. وبعد المداولات، يتم الاتفاق بين أقارب الشاب وأهل الفتاة على تفاصيل الزواج. وتسأل الفتاة عن موافقتها على الزواج بالشاب دون إكراه من قبل إحدى قريباته، فإن وافقت يتم عقد القران وتخرج العروس من المنزل الذي التجأت إليه بدلاً من خروجها من منزل أهلها، ويتكفل أهل هذا البيت بمصاريف العروس من ثوب الزفاف وغيره، أما أهل الفتاة فيمنعون من حضور الزفاف حتى لو كانت الخطيفة مفتعلة وجرى الزواج برضاهم، وبعد انتهاء مراسم الزفاف تعود الفتاة إلى منزل أهلها مع زوجها الذي بات صهراً مكرماً للعائلة”.
6- في حال تمت الصلحة وتم الزواج كيف يتعامل المجتمع مع هذه الحالة ومع أولادهم في المستقبل ؟
الكثير من الزيجات حصلت بالخمسينات والستينات وانتهت تقريبا بالسبعينات والخطيفة كانت تعد فروسية وبطولة وأكثر المخطوفات لهن بعلاقة حب مع الشباب.
فإما رأها على الورد و الحصيدة، أو تطبيع المقابي ،أو نشر السليق والبرغل
لأن الكثير من البنات مجبرات على الزواج من ابن العم أو ابن الخال أو ابن العمة دون رضاها وياويلها إذا لم ترضى
وتجبر على الزواج من ابن عمها ولو كان معتوها أو أزعر أو أجدب فهذا يجعل الفتاة أن تسلك طريق الخطيفة وتتزوج حبيبها والمجتمع في هذه الحالة يبارك لهما وما عليها لووم
7-هل نجح زواج الخطيفة في بعضه أم فشل في أغلب الحالات؟
نجح وبكل تأكيد والسبب الفقر والطفر الذي يجبر الشاب ليخطف ،وهنا كان يقدم احدى أخواته بديلة لأخو المخطوفة
فتكون الزيجة وحدة بوحدة وكانت منتشرة بشكل عجيب زيجة البدايل حتى الثمانينات وخاصة بالقرى
شكرا أبو بسام على هذه الصراحة والتوضيح الكافي حول هذه القضية
تحياتي وشكري لك





