النثر الفني
لا حلول سوى الأسئلة. ….انا قلقها – حميد حسن جعفر
غياب من ؟ يؤكد حضور الآخر !
لن أفسد عليها دهشة التصورات،
ساقسو على الحجارة، قد تنفرد بعزلتها ،
كأي خسائر يساء تفسيرها ،
قد لا تنتبه لما حولها من دخان،
أو من نسوة يتقدمن الثرثرة الي،
ما حولها كان نهرا أطلق عناصره ليتخلص مما يتربص،
به من فضلات،
و جثث،
وما يسمى النجاسة،
هل كانت الرغبة بالعويل متوفرة كأي خراب، ؟
تطعمها من رمادي
و تسقيها من سحبي،
وحدها من يقترح النهايات،
لا حلول سوى الأسئلة. …وأنا قلقها،
من يقترح عليها سيولة الأسى،
وألوان القمصان من بعده،
ويداها ما زالتا تتلمسان زخارف تركتها متعجلا على عنقها،
و رقوشا .. كثيرا ما تاملتها لتيعد لبعض،
التشكيلات سيرتها الأولى،
لاسوى الأبيض شجرها. ….سأكون تفاحتها،
لا سوى الأخضر غيابي. …ساجعله الذاكرة،





