ليس تحيزًا:لماذا النساء أكثر سخاء من الرجال !أستطلاع / علي صحن عبد العزيز
هنالك نقاط خلاف كبيرة تجعل المرأة أكرم من الرجل من ناحية السخاء ، فهيسخية بعاطفتها وعطائها اللّا محدودين، سخية بوقتها وبصحتها لما حباها الله به من مميزات خصها به ، وهذا السخاء لا يرتبط بالمال فقط ، وإنما مفهومه أشمل وأوسع لأنه لا يقتصر على المال وإنما يشمل العديد من السلوكيات والأمور البشرية التي يقوم بها الشخص تجاه الآخرين، فالعطاء والسخاء صفة ليست موجودة لدى كثير من الأشخاص سواء أكان الشخص رجلاً أم أمرأة. (مجلة المنار الثقافية الدولية) أستطلعت آراء نخبة من المشاركات عراقيًا وعربيًا وطرحت عليهم هذا التساؤل : هل تعتقدين بأن سخاء النساء نتيجة لأنها عاطفية أكثر من الرجل، أم ما تقوم به نابع من المحبة ولأنها شفافة أكثر من الرجال؟ وكانت هذه الآراء الواردة.
روابط عاطفية
حنان الشمري : المحبة كلمة عظيمة مرتبطة بوثاق إنساني بين الرجل والمرأة وتحدد طبيعة تلك العلاقة ونجاحها يرتبط بمدى تفهم الطرفين لواقع ظروفهما بعيدًا عن المصالح الضيقة وآلانانية والتسلط ، وأن دوام هذا التفاهم ونجاحه إضافة لرابط العاطفة فإن العقل والتصرف السليم في حل كل المسائل العالقة والطارئة يؤدي إلى نتائج مثمرة ، فأذن سخاء المرأة وسخاء الرجل وكل حسب إمكانية عمله يشكلان عنصران مهمان ولا فرق بينهما في بناء أسرة ناجحة متكاملة.
عطاء وشفافية
منى فتحي حامد/ مصر : المرأة تعتبر أكثر عطاءًا عاطفة وشفافية من الرجال، حيث أنها هي السكن والمودة، الدفء والمحبة، حنان الأم والاخت والزوجة، عطاءًا بلا حدود إلى كل من حولها من أبناء وزوج وأقارب وزملاء، تنتظر دائمًا الكلمة الطيبة والشعور بأنها أنثى خلقت من مشاعر وأحاسيس، حينئذ تصبح لديها القدرة على العطاء بكمية غزيرة تنير سبل الجميع من نبوغ ونجاحات وأستقرار أُسري ونفسي، بالتالي عطاء وشفافية المرأة من أهم المسببات للنجاح والسعادة والأستقرار والأحتواء.
مفاهيم مشتركة
أميرة ناجي : السخاء هو العطاء من دون توقع أي مقابل ويتضمن السخاء أنواعاً متعددة، فهو يندرج فيه الوقت والمال والمواهب التي يمتلكها الفرد وتسهم في تحقيق مساعدة الآخرين التي تضم التطوع والتوجيه والإرشاد والنصيحة والسخاء بالعلم وتعليم الآخرين وهنالك أختلاف في مفهوم السخاء وطبيعته من شخص لآخر من الجنسين الذكر والأنثى، فالبعض ينظر إليه بأنه من الأخلاقيات الإسلامية التي يجب أن يتميز بها، وهو واجب على الفرد المسلم ، وحينما تُجرى عملية مقارنة في تقديم السخاء لدى الجنسين نجده متفاوتاً بحسب طبيعة الشخصية ومدى مفهوم السخاء لديها، فالمرأة يكمن سخاؤها في العاطفة الجياشة في السنوات الأولى من حياتها في الزواج، وتتدرج في عاطفتها للأبناء والوالدين، وسخية من الناحية المالية، وأيضاً في الأناقة وما يتعلق بالإتيكيت في المناسبات المتنوعة، خصوصاً في الضيافة ومناسبات الأستقبال ، بينما الرجل يختلف في مفهوم السخاء لأنَّه يندرج في وقته وجهده لعمله، وتفكيره في مستقبل أبنائه، بينما يقل السخاء لديه من الناحية المالية، إلا على زوجته وأبنائه؛ لأنهم هم الأولى.
حماية الأسرة
مديحة الكناني :السخاء لا يعني العطاء المادي فحسب كما قد يتبادر ألى أذهان البعض ، بل أنه يعني كل ما تقدمه الزوجة لزوجها سواء تحضير فنجان قهوة أو إهداء وردة او كلمة طيبة كل صباح أو أبتسامة خالصة كل مساء ، وأعتقد أن السخاء المادي أسهل بكثير من السخاء العاطفي ، السخاء الذي تقدمه المرأة الوفية لبيتها وزوجها وعائلتها من وجهة نظري هو شي واجب عليها لحماية المنزل الذي طالما حلمت به قبل زواجها ، وهذا ينطبق أيضًا على الفتاة التي ما زالت تسكن بمنزل أهلها ولم تتزوج بعد ، تحياتي لكل امرأة حافظت على هدوء منزلها وجادت بسخاء عطائها العاطفي والمادي والأخلاقي والأجتماعي.
العاطفة والنساء
نور الدليمي : فطرة المرأة جبلت على العاطفة لأنها (أم عظيمة) فتكون سخية تعطي وتمنح دون حدود وبلا مقابل سواء في الكرم أو المشاعر و الحب والإحتواء والتضحية والبذل فهي بحر زاخر بالعطاء وهذه العاطفة لا تبذلها لشخص معين لا تخص وإنما هي عامة، عطوفة حتى مع الحيوان وكل ما هو حولها حتى مع أبسط الأشياء تكون ردة فعلها مليئة باللطف والحنان، فالمرأة تفكر بقلبها لا تتحكم بعاطفتها، فهي جياشة سخية تمنح وتهب دون التفكير فلديها مشاعر أكثر وعاطفة أكبر من الرجل وهذي طبيعة المرأة ولا تعيبها.
رمز الأستقرار
مها يحيى مرعي : يعد سخاء المرأة عاطفي أكثر من الرجل لأنه يكون مهتم بوقته وجهده لعمله الخارجي لتوفير المعيشة ، أما المرأة فهي الشجرة التي لا تذبل فهي رمز الأستمرار والعطاء اللا محدود حيث أنها لا تتوقف عن ضخ مشاعرها ومسؤولياتها وحرصها وحبها للعائلة والآخرين إلى يوم مماتها.
عطاء مستمر
وردة الخطيب : النساء دائمًا ما تعطي لأنها تحب وذات قلب مرهف الذي ينبض بالعطاء المستمر، وسخاءها نابع من كونها خلق رقيقية مرهفة المشاعر ، ولأنها دائمًا ما تبحث عن بيت سعيد فهي مستمرة بالعطاء والحب قلبها لا يملك سوى الحب ولا يختصر السخاء علئ المادة فالبيت لا يقوم لا بالعطاء والحب.
مقدرة التعاطف
بسمة العبيدي : أرى سخاء النساء يعود بشكل كبير إلى طبيعتهن العاطفية وعمق مشاعرهن ، فهن يمتلكن قدرة فريدة على التعاطف وفهم أحتياجات الآخرين، مما يدفعهن للعطاء دون تردد ، وهذا السخاء لا يقتصر على المال، بل يتجلى في دعمهن العاطفي والأجتماعي، مما يعكس قوة المحبة والشفافية التي تميزهن عن الرجال.
رفد المجتمع
عبير القيسي : بلا شك المرأة أكثر سخاءً من الرجل لكونها عاطفية وشخصية أمومية بشكل مبكر حتى لو لم تنجب ، فطرتها مجبلة على العطاء فهي لم تعطِ المال فحسب أنما عطاؤها يشمل المحبة والتراحم ويمتد ألى صناعة الانسان ، لأنها تعطي من صحتها لجنينها خلال الحمل وتعطي من صبرها وجهدها الكثير لترفد المجتمع بأبناء وبنات صالحين ، وهذا لا يعني أن دور الرجل ملغى، لكن المسؤولية الكبيرة على عاتقها كونها أم وأخت وحبيبة وزوجة.
تباينات واضحة
نجية عماري/ المغرب : المرأة أكثر سخاء من الرجل ذلك راجع لطبعها وطبيعتها لكونها حنونة ، ولما لا فهي الأم والأخت والزوجة هي منبع العطاء لا يمكن مقارنتها بالرجل في هذا الباب لأنها أمرأة ، لها عدة دلالات لا تعد ولا تحصى الرقة الأمومة لا تبخل بمشاعرها لا تبخل بأموالها لا تبخل بنصائحها كما يجب ألا ننسى أن التباينات بين الجنسين واضحة على المستوى البيولوجي ، كما أنها ليست بالضرورة موروثة، بل قد تكون مستمدة من العديد من العوامل الأجتماعية والبيئية بحكم العاطفة فالمرأة عاطفية حساسة أكثر من الرجل ، ولذلك تبقى أكثر سخاء منه ويجب ألا ننكر أن البعض وليس الكل من الرجال يتمتع بهذه الخصلة السخاء والبعض الآخر يغلب عليه طبع الأنانية.
جانب العاطفة
سعاد شيحي/ الجزائر : الرجال أكثر سخاءً من النساء ،لأنهم أكثر شفافية ومايقومون به نابع من المحبّة ودون أي مقابل مادي أو معنوي ، أمّا النساء فما يقومن به من سخاء هو نتيجة العاطفة ،فمعظم النساء تسيطر عنهن العاطفة ، بدل العقل كما لهن سخاء كبير في حالتين إما في حالة الحب والتي لا تستطيع فيه السيطرة على مشاعرها، وتكون سخية بوقتها وبمالها بكل شئ تملكه مقابل الحصول على حب من طرف الأخر ، أما الحالة الثانية تكون سخية للحصول على مصلحتها من طرف الآخر.
عوامل التحفيز
يوكسل مصطفى كمال ترزى باشى : السخاء هو العطاء من دون أي مقابل، فهو يشمل المال والسلوكيات البشرية التي يقوم بها اتجاه الآخرين وإن المرأة اكثر سخاء من الرجل لأن السخاء كما ذكرنا لا يرتبط بالمال فقط بل مفهومه أوسع فهي سخية بعاطفتها المتزنة، بصحتها، بوقتها، بتربيتها لأطفالنا، بأرشادها، بالعلم والتعليم وفي أناقتها وما يتعلق بالأتكيت ، هنالك دراسات وبحوث كثيرة حول سخائها وطيبتها وتم الوصول ألى أن الأمر في تمييز أحدهما عن الآخر في بعض المجالات، وأن عقولهم تتصرف بشكل مختلف حيث بعضًا من أشكال اللطف والسخاء الموجود عند المرأة تأتي عن تحفيز النواة المخططية المادة الموجودة في الدماغ والتي تؤثر على السلوك والأحاسيس ، أما الدراسات الجديدة أثبتت بأنه لا فرق بين دماغ المرأة والرجل ومقدار سخائهم مرتبط بتعرضهم ألى عوامل تحفزهم للسخاء، وفي رائي المتواضع الأختلافات الدماغية بين الرجل والمرأة هي التي تحدد السخاء والعطاء.
منبع العطاء
نرجس عمران / سورية : المرأة مانحة الحياة ، فكيف لا تكون رمزاً للسَّخاء؟! المرأة الَّتي تمنحُ من روحها أرواحًا بأمر الله عزَّ وجلّ، فهل يعقل أنَّها ليست سخيَّةً ؟! خُلقت المرأة على هذه الفطرةِ فطرةُ العطاءِ والسَّخاء ، منذ بداية الخليقة ، فُطرت على أن تُعطي من جسدها الحياة ومن قلبها النبض ، تعطي الحبَّ وتعطي الحنان والأمان
تعطي طعامها قبل أن تأكله ، وشرابها قبل أن تشربه فأصبحتْ المعطاءةُ ورمزَ السَّخاء ِ، فهل يُقارن عطاؤها بعطاءِ أي ٍّكان ؟! أبداً، لقد جُبلت المرأةُ على المنح وهو من تكوينها المعنوي كما هو الحنان، كما هي الرأفة ، كما هي القوَّة ميزةٌ حبَّاها الله للرجل وإن تباينت هذهِ الميزة بين امرأة ٍو أخرى إلا أنَّها سمَّة عامة في النِّساء ، فالعطاء عند المرأة ليس لأنَّها عاطفية ولا لأن ماتقوم به نابعٌ من المحبَّة أو لأنَّها شفافة العطاء عند المرأة هو وكلُّ هذه الأسباب مزايا حبَّاها الله لها ،تفردت بها وكانت متفوقة بها ، لأن دورها في الحياة الذي خُلقتْ له يقتضي هذا العطاء وهذا المنح ، وهو من رحمة ٌمن الخالق بخلقه وتسخيره الخليقة بعضها بعضاً لمَّا فيه صلاحها وصالحها.
رعاية الأسرة
د. رسالة الحسن : النساء يكن أكثر سخاء في الظروف التي تتطلب تعاونًا ورعاية للآخرين وذلك لعدة أسباب منها : غالبا ما تربى النساء على قيم التعاطف والرعاية والأهتمام بالآخرين، ما يجعلهن أكثر إستعدادًا للعطاء ، والجانب الثاني ميل النساء للعطاء كونها تلعب دورًا يتمحور برعاية الأسرة مما يعزز لديهن الميل للعطاء بسخاء أكثر من الرجال ، وأخيرًا أمتلاك النساء حسًا عاطفيًا يدفعهن لتقديم المساعدة بسخاء للآخرين لذلك نجد نسبة كبيرة من النساء تبدع في الأنشطة التطوعية والأعمال الخيرية ، وهذا لا يعني أن الرجال أقل سخاء بطبيعتهم، بل أن الظروف الأجتماعية والثقافية قد تؤثر على الطريقة التي يُعبر بها الأفراد عن السخاء.
إختلاف السلوك
شذى عسكر نجف : على مدى السنوات الماضية ، توصلت دراسة سويسرية حديثة إلى أن النساء أكثر طيبة وسخاءًا من الرجال، وأوضحت الدراسة أن عقول الرجال والنساء تتصرف بطريقة مختلفة فيما يخص السلوك الأجتماعي، حيث تظهر المرأة بعضًا من أشكال اللطف أكثر من الرجل الذي تحفزه النواة المخططية (منطقة في المخ) على التصرف بنوع من الأنانيةالنواة المخططية تديرها الدوبامين (مادة في الدماغ تؤثر على السلوك والأحاسيس) وتؤثر بالتالي على ما يُحفزنا للقيام ببعض الأشياء على أساس أنها ستجعلنا نشعر بإحساس جيد، وهذا ما يُحفز النساء على الطيبة في حين يحفز الرجال على الأفكار التي تخدمهم ذاتيًا.
دفق رباني
زهيدة أبشر سعيد مهدي / السودان:
العطاءُ أو السخاءُ صفةٌ حميدةٌ تتوفرُ في الرجلِ والمرأةُ ، ولكن عندَ المرأةِ عميقٌ تزيدهُ غريزتها تسخو المرأةُ في عطائها أكثرَ لأنها تفكرُ بعاطفتها أكثر تعطي دون مقابلٍ ،مثالُ عمليةِ الحملِ والولادةِ والأرضاعِ والتربيةِ كلَّها وهنٌ على وهنٍ لكن تأديها الأمُّ دون تزمُّرٍ او كللٍ بدونِ مقابل ، الٍرجلُ يعطي مالَه ووقتَه لراحةِ أسرته، لكن المرأةَ تنفقُ وتعملُ وتنجبُ، الأثنان يعطيان دون مقابل ، لكن الأمومةَ أجلُ عطاءٍ لأن به تتكاثرُ الأمم حتى المشاعرَ ترسلُها المرأةُ في إسهابِ مشاعرِها لا تشيخُ تجاهَ اسرتِها وأولادها تدعمهم في حب وتأنٍّ ، تبحثُ كلَّ السبلِ لسعادةِ مجتمعِها
إذاً المرأةُ أكثرُ سخاءً وعطاءً ، تعطي جلَّ مشاعرِها وقلبِها بدون توقُّفٍ هذا الدفقُ الرباني أعطاها لها خاصةً دون غيرِها من البشرِ، وتبقى حواءُ كلّ المجتمعِ بها وعاطفتُها يخرجُ جيلٌ طيبٌ متعافٍ خالٍ من النقص.
أسعاد الآخرين
غادة قنطار/ لبنان : عندما نتكلم عن السخاء مهما كان نوعه إذا لم يكن نابعًا من القلب والروح فهو لا يساوي شيئًا ،واذا ما قارنا بين سخاء الرجل والمرأة فنجد أن المرأة بفطرتها عاطفية أكثر تعطي وتقدم دون تردد من أهتمام من وقت من محبة ، ولهذا نجدها تحب الأهتمام فهي تعرف قيمته لذلك تعتمد على تقديم كل ما تسطيع لإسعاد الآخر أيًا كان بالنسبة لها ، لأنها تعتبره نوع من الحب ووسيلة التعبير الصادقة ، من تعطي بسخاء وتعرف قيمة العطاء بكل أنواعه.
المرأة نبع الحنان
منور ملا حسون : إنها قدرة ٌربانية أن بث في أعماق المرأة عاطفة ً لا تعرف الذبول ، وأن جعل في تلافيف دماغها مناطق مشبعة بمشاعر شفيفة أكثر من الرجل ، فهي تمسح جراحَ الحزن المصفدة في العيون المتعبة وهي تنثر ألوان الطّيف ، ولا تبخل بعطائها حين تنسج من الألمُ الوجيع شدواً، وحزام الصبر بصمت ٍيدميها وخير النساء مَنْ كنّ في المخاض ِوثغرهن مباسمُ.
طيبة وسخاء
شلير كاظم : فيما يخص السلوك الأجتماعي هناك تباين واضح أن المرأة هي الأكثر تميزًا بالسخاء والطيبة مقارنة بالرجال ، ومن حيث أن المرأة تتصف بالعاطفة ، فنرى إنها من خلالها هذه الطبع تتعامل مع حولها بسخاء على عكس الرجل الذي يكون أناني الطبع بعض الشيء.
عطاء بلا مقابل
رهف العقابي : نعم بكل تأكيد المرأة في تكوينها أكثر عاطفة من الرجل وهذا ما يدفعها للعطاء المستمر سواء مع العائلة أم مع المحيط ، وينبع سخاء المرأة من السلام الداخلي والمصالحة مع النفس ومحبتها لمن حولها وتسعى دائمًا إلى تقديم كل ما تراه نافعًا للآخرين، ولا تنتظر أن تُقابَل بما تفعل، هي غالبًا تمنح بلا مقابل ، كما أنها تضفي الحب على كل شيء تفعله وهذا ما يجعل أواصر العائلة أكثر إلتحامًا، المرأة تمتلك قوة تحمّل هائلة بإمكانها أسناد الجميع حتى عندما تكون هشة من الداخل ، فهي تسعى لوضع كل شيء في مساره الصحيح مهما يحدث، هي هكذا تفعل كل شيء بحب ورضى، هذه أسمى صفات المرأة.
شريكة الحياة
ضمياء العزاوي : دائمًا طبيعة جميع النساء لديهن غريزة أن تمنح العطاء بدون مقابل حتى يشعر الرجل الذي يحبونه بالمحبة والمودة والتقدير، وكذلك يطلبن منه أن يعرف مدى أهتمامهن به وفكرة منحه أو إعطائه ما يوده من حب وأهتمام وأمور تخصه ، لكي تظهر للرجل أنه مهم بالنسبة لهن شعور جميل ورائع عندما يمنحن شخصا آخر شيئًا لطيفا خاصة إذا كان شريك حياتها أو شخصا آخر في البيت مهما في حياتهن كالأب أو الأم أو الأخوات أو الإخوة وحتى الأصدقاء .
تحمل الصعاب
غربة قنبر : يقول الكاتب التركي الساخر عزيز نيسين كل ما تعطيه للمرأة تصنع منه شيء أعظم إذا أعطيتها نطفة أعطتك طفلاً إذا أعطيتها منزلاً جعلته لك مسكنًا ووطن إذا أعطيتها بقالة أعطتك وجبة وإذا أبتسمت لك أعطتك قلبها إنها تضاعف وتكبر كل ما تعطيه لها ، ولهذا إذا تعاملت معها بحماقة وهراء كن مستعداً لأطنان من القرف ، نعم النساء أكثر سخاء من الرجال وأكثر تحملًا للصعاب أكثر شفافية وأكثر حبًا وذلك لطبيعتها البيولوجية وعاطفتها الجياشة ورقة قلبها ،كل ذلك مجتمعة جعل منها هذا الكائن الجميل.
تجرد وأيثار
رانيا بخاري/ السودان : العطاء فطرة فطر الله عليها الأنثى عندما أصطفها أمًا وأبنة واخت وهذا الأصطفاء، يمنحها التجرد والأيثار والتضحية دون أنتظار أي مقابل ، فالأنثى كالأرض تحمل على ظهرها كل حي دون تميز ، وجل غايتها ان يعيش من حولها فى سلام ومحبة مكرسة حياتها من أجل رسالة الأنسانية تسامح وتصلح ما أستطاعت اليها سبيلًا، فالأنثى دعامة أساسية لأستقامة الحياة فهي نواة بناء المجتمعات والأسرة المعافاة أن لم تكن معطاءة وسخية فى عاطفتها اخشوشنت الأجيال وجدبت الحياة وقحطت الأرض وتيبست مفاصل الحياة ، ولكن بفضل أختلاف فطرة الأنثى عن الرجل إذ أختص الله الأنثى بالقدرة على جمع الكل لما لها من رحمة ومودة مضحية بفرديتها من أجل الجماعة ، وهذا ماجبلت عليها بل هو ميراث تحملها جيل عن جيل.
تكوين المرأة
امل محمد ياسر / سورية : من الأمور التي خص الله بها النساء هو العطاء الغير منتهي، فإذا اعطيت المرأة بيت جعلت منه سكن، وإذا اعطيتها خضراوات جعلت منه مائدة للطعام وإذا اعطيتها نطفة اعطتك طفل ، المرأة بطبيعتها تأخذ كل شيء وتضاعفه وترجعه للرجل وللمجتمع ككل ، وتعطي ذلك بسخاء وبحب غير متناهي ، قالوا
عن النساء ناقصات عقل ولكنهم لم يدروا بأن ما نقص عندهم بعقلهم اكتمل بعاطفتهم التي تجمل وتصنع وتعطي بلا نهاية ومن غير مقابل وهذا بحد ذاته من طبيعتها الإنسانية التي جبلت عليها.





