النثر الفني
تَغْيرَت ملامحها ✍حنان سليمان حمود

تَغْيرت ملامحنا..
عند كل سقوط لها
أسقطتنا..
مدينتي
تتدَثَر بماضٍ تَعَسَّر
تتستنهض قوامها الممشوق
ساحاتها الفارغة تميل
تترنح في وجه الريح
تنتصب بلا سند
تنتحل دور الفزاعة
لا يَهَابها ذئب،
لاطير.. ولا ولد
أوجاعها عالية بلا زبد
غَيرَت ملامحها..
غَيرت ملامحنا..
لا أَثَرَ لملحها فينا
لا خير باق ٍ لنا
الخير نزح إلى غير بلد.





