الكبرياء المكسور – ملفينا توفيق أبومراد

ما كُسر لا يُجبر و لا يُرمم في هذه الحالات :
لا يَكسر كبرياء رجل إلا امرأة حاول تحطيمها و السيطرة عليها ؛ زلته بكبريائها .
لا يكسر كبرياء رجل إلا امرأة تعرف نقاط ضعفه
لا يكسر كبرياء رجل، إلا امرأة محصنة تجاه الأكاذيب والمراوغة و المراودة ؛مهما كان وقحا عندما يراها يغض الطرف .
لا يكسر كبرياء رجل مهما تعاظم شانه و مركزه ، إلا امرأة تتواصل معه على أنه إنسان، مهما حاول التودد إليها.
لا يكسر كبرياء رجل حتى و إن كانت زوجته لا تعامله بمبدأ العين بالعين و السن بالسن ، و لا تُشَّهر به ، تبقى محترمة ، كريمة بعين نفسها ؛ لان للزواج قدسية.
لا يكسر كبرياء رجل إلا إمرأة طيبة خيرة ، إن سقط ترفعه ، مهما تجبر و كابر و تكَّبر ، تكون كمن وضعت جمرا على راسه . ليس رحمة به فقط لأن الله اوصانا بالرحمة ، بل رحمة لأولادهما و باولأدهما ، حتى لا يُعَّيروا بافعاله ، من مبدأ الأباء ياكلون الحصرم و الأبناء يضرسون .
يُكْسر كبرياء رجل بإمرأة مسحت بكرامته الأرض.
يتكسر كبرياء الرجل بإبن او إبنة تتبعوا خطأه العثرة ، فوقعوا بشر اعمالهم و اعماله.
يتكسر كبرياء كل من الرجل و المرأة بإتباع كليهما او أحدهما طريق الشر ، عندما يكشف أمرهما لأولادهما، يصبحون مذلة حتى ولد الولد. ..
عضو إتحاد الكتاب اللبنانين





