النثر الفني

إِلَى نَصٍّ مَا – نبيلة الوزّاني – المغرب

امرأة جالسة على الشاطئ، ترتدي حجاباً وملابس بيضاء، مبتسمة وتحيط بها المياه والسماء.

مُجْهِدةٌ كِتابةُ النُّصوصِ ؛

مُجهِدَةٌ لِلغايَة !

كلَّما داهمَتْني حالةٌ ما

أَعطَيتُها جُزءاً منّي

وغالباً

ما تَلتحِمُ بِخَلايايَ الحَمِيمَةِ ،

تَستهْلكُني

لمُدّةِ مٌتنَاسِخةٍ..

تخترقٌني

تَجعلُني أَلْمعُ كَمسألةٍ مُتأهِّبةٍ …

كِتابةُ النُّصوصِ

قَفزٌ مِن قُبّعةِ الوَهمِ

بِأناقةِ أرَنبٍ ؛

خُروجٌ مِن رَتابةِ الكُهوفِ

إلى صَخَبِ البَحرِ ،

اتّساعُ

( الْ أَنا )

عَبْرَ

( الْ أَنتِ / الْ أنتَ )

بِكلِّ عَناوينكِ / وأشيائِكَ

بِكُلِّ أَلْوانِكِ / ولَوحاتكَ

لأَِتَمدَّدَ في أحلامِكِ /

وأَقْرأََ طمُوحاتِكَ

وأَتلَصّصَ علَى

الحُزنِ والفرَحِ

وهُما يَلْعبانِ الغُمََيضةَ

في قَلبِكِ

وهُما يَتسابَقانِ

إلى الفَوزِ بِكَ

أعِيشُ انتصارَكُما بِمُنتهَى الوَفاءِ ..

وأَنْصهرُ

في هَزيمَتِكُما بِغايةِ الإخْلاصِ ..

أَصْرخُ مِلْءَ الشِّعرِ :

أَحلمُ أن يُباغتَني نَصٌّ

يَكتُبُكَ نَهضَةً

أَكتبُهُ قِيامِةً ؛

أُدَوِّنُكِ ثَورَةً

يَقرؤُكِ تَاريخًا ..

أَحلُمُ بِنصٍّ

يَزرعُ الشّمسَ في جبين اللّيْلِ ؛

نَصٌّ يَأخذُ هذا العالَمَ المُظلِمَ

إلى مَجرّةِ الضّوْءِ

لِنكُونَ

أَبْناءَ الأَحلامِ التي تتحَقَّقُ

ويكُونَ

حاوِيَ المُفاجآتِ الخَضراءِ

ونُزهِرَ كَاللّوزِ

حينَ سَقْيٍ وارفٍ ..

//

أَحلُمُ بنَصٍّ بِلا ثُقوبٍ

تُصادِرُ أصابعِي

لِأَمْلأَ الفرَاغاتِ ؛

/

/

أشتاقُ أنْ أكتبَ نَصّا

لا تَصْفعُني خاتِمتُهْ…!

،،،

ديوان كْليشات منفل

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading