أدب عالمي

أغنية الصباح – سيلفيا بلاث – ترجمة: عمرو عاطف رمضان

4379

“يضبطُ الحُبُّ روحَكَ مِثلَ ساعةٍ ذَهبيةٍ سَمينةٍ.

صَفَعت القابِلة باطِنَ قًدَميكَ،
فأخَذتْ صرخَتُكَ الصَلعاءُ مكانها بَينَ الأشياءِ..

تُصدي أصواتنا، مُعظِّمةً وُصولَكَ.
تِمثالٌ جديدٌ في المُتحفِ المَكشوفِ للريحِ
عُريُكَ يُظلِّل أمننا.. نلتفُّ حَولكَ – جاحِظينَ –
مِثَل حوائطٍ!

أنا
لَم أعُد أمَّكَ بعدَ ذَلِكَ
لم أعد أكثرَ مِن سحابةٍ تُصقُلُ مرآةً، لتَعكِسَ
طَمسَها في يَدِ الريحِ..

طوالَ الليلِ..
طنينُكَ يهدِرُ بين الزهورِ الورديةِ الناعمةِ،
أقومُ لأسمعَ.
بحرٌ بعيدٌ
يَموجُ في أذُنيَّ

صرخةٌ واحدةٌ، وأسقطُ مِن سَريري
ثِقَلُ بَقرة! ومُزهرةٌ في قَميصِ نَومي الفِيكتوريِّ
يَنفرجُ فمُكَ النَظيفُ، مِثلَ فَمٍ لقِطّةْ!

إطارُ النافذةِ
يمحو ويَبتلع نجومَهُ الحَمقاءَ
والآن..
تجربُ ما وسعت يداكَ مِنَ الفِكَرْ

الأصواتُ الواضحةُتَعلو
مِثل بالّونةٍ!”.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading