📰 آخر الأخبار
الحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan XinLonging Becomes Tens of Thousands of Birds/Lee Hyoأُكرة الباب/عبد الجبار الحمدي    كارل يونغ/اعداد وترجمة سالم الياس مدالوMEMORY REMAINS /Jasna Gugić-Croatiaمرآةُ ميمونة الضاحكة/غدير حميدان الزبون“VIOLENCE THAT LEAVES NO BRUISES” REACHES EUROPE’S HIGHEST INSTITUTIONS AND THE UNITED NATIONS: METSOLA EXPRESSES APPRECIATION, VON DER LEYEN’S OFFICE RESPONDS, DIALOGUE WITH UN WOMENالانزياح  الدلالي في مجموعة "قارئ الماء" للشاعر عبد القوي محب الدين/زياد السالميتوقع الربيع/كارين بوي-ترجمة:يوسف سامي اليوسفتهويمات/هيام الدرنجي - فلسطينمدينة بلا مطر/بدر شاكر السيابMeeting at Night by Robert Browningالساعة الخامسة وعشرون/إليسار عمران
الحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan XinLonging Becomes Tens of Thousands of Birds/Lee Hyoأُكرة الباب/عبد الجبار الحمدي    كارل يونغ/اعداد وترجمة سالم الياس مدالوMEMORY REMAINS /Jasna Gugić-Croatiaمرآةُ ميمونة الضاحكة/غدير حميدان الزبون“VIOLENCE THAT LEAVES NO BRUISES” REACHES EUROPE’S HIGHEST INSTITUTIONS AND THE UNITED NATIONS: METSOLA EXPRESSES APPRECIATION, VON DER LEYEN’S OFFICE RESPONDS, DIALOGUE WITH UN WOMENالانزياح  الدلالي في مجموعة "قارئ الماء" للشاعر عبد القوي محب الدين/زياد السالميتوقع الربيع/كارين بوي-ترجمة:يوسف سامي اليوسفتهويمات/هيام الدرنجي - فلسطينمدينة بلا مطر/بدر شاكر السيابMeeting at Night by Robert Browningالساعة الخامسة وعشرون/إليسار عمران
القصة القصيرة

آخر الألوان – بختي ضيف الله – الجزائر

111

كم تمنيت أن أمحو بجرة فرشاتي بقعة غريبة تؤلم الروح، علقت بجدارية  أخذت كل وقتي وتفكيري في رسمها وكتابة أسمائها، يلتقي فيها الماضي والحاضر، أرى فيها جنتي التي أنتظرها وأنا على أرضي المحاصرة بأسلاك الخذلان من إخوة الدين والدم. تسللت إلى ألواني بعد طعنة سكين شقت بطن عربيد جاء ليَفْجُرَ أمامها.  التصق بها قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. فكرت في تحطيم الجدار الذي يسندها حتى لا يبقى لها أثر يحبس أنفاسي، بيد أني أخفيتها بين ألوان الأزهار الحمراء، كي لا ينتبه إليها الجنود وهم يتأملون  جمالها الساحر؛  هم في بحث مستمر عن دليل يدين القاتل. كان السكين أسفلها؛ عميت أبصارهم؛ فهم لا يرون غير الخراب والعبث بأشيائنا الجميلة التي نحرص على بقائها قريبة منا، يغيرون وجه الأرض عند كل جنون.

– إلى متى أخشى أن يكشفوا أثر دمهم الغريب عن هذه الأرض؟ لولا أزهاري الجميلة لقذفتها ببقع من سواد لا تبقي ولا تذر.

إنها مثل محتل جاثم على صدورنا، يرمي بثقله  علينا كلما أردنا القيام لنعتني بأشجار الزيتون والبرتقال التي تنتظرنا عند كل مطلع شمس، تذكرنا طيورها إذا نسينا؛ فلا نفارقها إلا عند الغروب.
يمر  عمي أبو صالح: أمام الجدارية، وهو متجه إلى المسجد، يقف عندها والابتسام يملأ فاه. هل علم بالقائمة الطويلة للشهداء الذين قاوموا المحتل من أول خطوة خطاه على هذه الأرض؟ أخفيها بين السحاب العابر، طيورا مهاجرة إلى عالم لا تدركه عقول هؤلاء  التائهين بين المتاهات المظلمة، لا يعترفون بالحقيقة، شتاتا كتبه الله عليهم يوم عصوا الرسول.

يقبض على يدي بقوة عند كل لقاء، كأنه يودعني أو يريد أن يقول لي شيئا.  علمني جدي كيف أقرأ صمت الكبار. هل نسيت اسما من أسماء الأبطال وهم على أفراس قوية كالريح؟ أو سيدات قبضن على شرفهن بقوة حتى لا يمسهن عرابدة  امتهنوا الفجور في بلاد الإفرنج؟  أم خياما قطعتها الريح، فقدتْ أبوابها ونوافذها، تجتمع بعد كل شتات، تعيد للذكريات وجوهها المبللة بدمع العبور؟

من يعينني على حماية الجدارية؟ كيف أدفع عنها هذه الجرافة العملاقة القادمة الآن، جيء بها من  بعيد، تجر حقدا قديما من بعد خروجنا من أرض ملكناها قرونا وكنا سادتها..  جاءت من أجل أن تجرف  ألوانا تعبتُ في مزجها لوجه مقدسيّ بكل أطيافه.. سأدافع عنها بكل ما أوتيتُ من قوة..أصرخ صرختي الأخيرة..أرسم وجهي الملطخ بالدم..أرفع راية النصر..

– آه .. كم مؤلمة سلاسلها الحادة، تقطعني أشلاء..أسقي أرضي السليبة..

واستيقظتُ في عالمي الآخر. كان اسمي مع أسماء الشهداء؛ عرفتُ سر ابتسامة عمي أبي صالح..قد علم كم كانت طعنتي متقنة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية