الشعر الحر

صنعاء ✒️ حسب الشيخ جعفر – العراق

A portrait of a middle-aged man with short gray hair, thoughtfully resting his chin on his hand against a warm, blurred background.

إلى فضل النقيب
(صنعاءُ تحتَ ثلوجها الصيفية، الخفِرات
تصحو او تنام!)
أنا قلتُ هذا مرّةً
أوَ تعلمون لمَ الرجوع اليه من حين لحين؟
ولمَ الأنين؟
ولمَ الحنين اليه يا صحبي الكرام؟
أنا طفلها، وهي المعلّمةُ الرؤوم.
أنا شيخها، وهي الحفيدةُ في ملاعبِها تحوم.
أأقولُ إني ما رأيت
أوَ ما التقيت
فيما اقتطعتُ من الشوارعِ والقرى
وجهاً ارقّ وانضرا
من وجه آنسةٍ خجول
أبصرتُها ترنو إليّا
سمراءَ، حالمةَ المحيّا
حيث الاريكةُ عند حوضِ الماء، ترنو في ارتياح
في فندقٍ ألِقٍ هناك.
ولسوف ابحثُ في الوجوه
عن وجهِها ما دمتُ حيّا
أو في زِحامِ العالمِ الآتي الاخير.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading